هاشتاغ
قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن "انتهاك الأجواء التركية لأي سبب كان لا يمكن تبريره"، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.
وأضاف أردوغان أن "تركيا ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة ضد مثل هذه الانتهاكات"، لافتاً إلى أن "أنقرة تتأثر سلباً بصراع ليست طرفاً فيه".
وأبلغ أردوغان، بزشكيان أن "تركيا لا توافق على التدخلات غير القانونية ضد إيران، ولا على استهداف إيران للدول الشقيقة في المنطقة"، مؤكّدا أن "استهداف الدول الشقيقة لا يفيد أحداً، ويجب وقف كل ذلك".
كما وذكرت الرئاسة التركية، عبر منصة "إكس"، أن الرئيسين بحثا في الاتصال تطورات الأوضاع في غضون استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وقالت الرئاسة التركية إن "الرئيس الإيراني صرح بأن الصواريخ التي دخلت المجال الجوي التركي لم تكن من إيران، وأن القضية ستخضع لتحقيق شامل".
في الجهة المقابلة، أكد بزشكيان أن "إيران مستعدة لخفض التوتر في المنطقة، شريطة عدم استخدام الأجواء أو الأراضي أو المياه التابعة للدول المجاورة لشن هجمات ضد الشعب الإيراني"، بحسب ما ذكرته وكالة "تسنيم" الإيرانية.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن بزشكيان قوله إن "إيران مستعدة، من أجل إزالة سوء الفهم المرتبط بالادعاءات عن هجمات صاروخية على تركيا، وذلك بتشكيل فريق مشترك للتحقيق في المزاعم التي تطرحها الدول المعادية لإيران، بما يضمن عدم تأثر العلاقات بين البلدين بحملات الدعاية الإعلامية".
ويوم أمس الإثنين، قالت مصادر في وزارة الخارجية التركية لوكالة "رويترز"، إن أنقرة استدعت السفير الإيراني، بسبب إطلاق صاروخ على تركيا.
وفي خطاب عقب اجتماع الحكومة التركية، عد أردوغان أن "تحذيرات أنقرة الصادقة لإيران ما زالت تُقابل بخطوات خاطئة واستفزازية للغاية من شأنها أن تضع صداقة تركيا موضع اختبار".
وأضاف أردوغان، أن بلاده تراقب مجالها الجوي "على مدار الساعة باستخدام مقاتلات F-16، وطائرات الإنذار المبكر جواً وطائرات التزوّد بالوقود، تحسباً لأي تهديد محتمل".
وأعلنت تركيا، في وقت سابق الإثنين، أن الدفاعات الجوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أسقطت صاروخاً باليستياً إيرانياً ثانياً دخل مجالها الجوي، وحذرت من أنها ستتخذ إجراءات ضد أي تهديدات من هذا القبيل.
وكانت القوات المسلحة الإيرانية، قد نفت في بيان إطلاقها أي صواريخ باتجاه تركيا، مؤكدة "احترامها سيادة تركيا".


