قال المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، اليوم، إن بلاده أفشلت مساعي تقسيمها، وأضاف: "تمت مهاجمتنا من قواعد العدو في دول الجوار ونحن مجبرون على الرد".
وفي أول بيان له، قال مجتبى خامنئي: "نؤمن بالصداقة مع دول الجوار لكننا مجبرون على استمرار استهداف القواعد الأمريكية فيها"، مشدداً على أن القوات الإيرانية لا تستهدف سوى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وفي بيانه الذي نقله التلفزيون الإيراني، شدد خامنئي: "يجب الاستمرار في إغلاق مضيق هرمز كأداة للضغط على العدو".
وأضاف: "إيران لن تمتنع عن الثأر لدماء قتلاها.. لن نتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو لا سيما جريمة مدرسة ميناب".
وتابع: "يجب التحرك في جميع الميادين الرخوة للأعداء.. إذا استمر الوضع الحربي سيتم تفعيل جبهات لا يملك العدو فيها خبرة".
وأكد كذلك أن "الثأر لم يكتمل"، موجهاً الشكر لمن وصفهم بـ "مقاتلي جبهة المقاومة"، واصفاً إياهم بأنهم أفضل أصدقاء إيران.
وأكد مجتبى خامنئي أن "إيران ستطالب بالتعويض من أعدائها أو ستدمر أصولهم".
وقال خامنئي إنه علم بقرار تعيينه مرشداً من خلال التلفزيون الإيراني الرسمي.
يُذكر أنه في 9 آذار/مارس تم الإعلان عن انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديدا لإيران، بعد مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي، في 28 شباط/فبراير، إثر غارات أمريكية-إسرائيلية على مقره في العاصمة طهران.
ولم يظهر مجتبى خامنئي، علناً، على الرغم من مرور 4 أيام على انتخابه مرشداً جديداً لإيران، لتكون هذه المرة الأولى.
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أقر بأن المرشد الجديد، مجتبى تعرّض للإصابة. إلا أنه أكد أن حالته جيدة.
وقال بقائي، في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا": "تعرض للإصابة، لكنه في حالة جيدة".


