هاشتاغ
كشف الحرس الثوري الإيراني، عن أول هجوم مشترك مع "حزب الله" اللبناني على إسرائيل منذ اندلاع الحرب، في ما وصفه بـ"الموجة 40" من القصف ضد إسرائيل.
وقال الحرس الثوري في بيان له إن الهجوم صُمم على أساس وتيرة نيران مستمرة على مدار 5 ساعات.
وعد الحرس الثوري الإيراني، أن العملية "وضعت العدو أمام واقع ميداني جديد"، وأن تنفيذها تم بمزيج من صواريخ "قدر، عماد، خيبر شكن، وفتاح" من قبل الحرس الثوري، وإطلاق مكثف للطائرات المسيرة والصواريخ الهجومية من "حزب الله"، مضيفاً أن العملية تستهدف أكثر من 50 موقعاً.
وفي غضون ذلك، أعلن "حزب الله" في بيان له إطلاق "عمليات العصف المأكول"، ضد إسرائيل، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن تقديرات الجيش تشير إلى أن الجماعة المدعومة من إيران أطلقت نحو 100 صاروخ باتجاه شمال إسرائيل.
وجاءت الهجمات بحسب بيان الحزب "رداً على تجاوزات" الجيش الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أن العمليات استهدفت تجمّعات وآليات وجنود إسرائليين في مواقع حدودية عدة، من بينها المرج ومركبا جنوب لبنان، إضافة إلى استهداف قوات تتقدّم نحو منطقة الخانوق في بلدة عيترون بضربات صاروخية، وكذلك مواقع قرب المنارة ومدينة الخيام.
صباح اليوم الخميس، وقعت مجزرة في لبنان بعد استهداف الجيش الإسرائيلي عشرات النازحين في أحد الشواطئ في بيروت.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 7 أشخاص على الأقل في غارة إسرائيلية فجر اليوم الخميس على منطقة الرملة البيضاء الواقعة عند الواجهة البحرية لبيروت.
وأدت غارة الجيش الإسرائيلي في حصيلة أولية إلى استشهاد 7 مواطنين وإصابة 21 بجروح.
وكان مئات النازحين قد اتخذوا من شاطئ الرملة البيضاء المتاخم لضاحية بيروت الجنوبية ملاذاّ لهم بعد تلقيهم انذارات إسرائيلية بإخلاء منازلهم في الضاحية وجنوب لبنان.
وفيما نفذ الجيش الإسرائيلي غارات على منطقة عرمون في قضاء عالية قرب من العاصمة بيروت، قال إنه أيضاً "نفذ غارات على 10 مبان في الضاحية الجنوبية لبيروت، تستخدم مقرات عسكرية في نصف ساعة".
وكشفت وزارة الصحة الإسرائيلية أن 179 إسرائيلياً نقلوا إلى المستشفيات في 24 ساعة، 4 منهم حالتهم متوسطة، كما أصيب 2745 إسرائيلياً منذ بداية الحرب على إيران، منهم 85 ما زالوا يخضعون للعلاج.


