أقرّت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة، إعفاءً مؤقتاً لمدة 30 يوماً يسمح للدول بشراء النفط الروسي ومشتقاته العالقة في ناقلات بحرية رغم خضوعها للعقوبات، في خطوة تهدف إلى تهدئة أسواق الطاقة التي شهدت اضطرابات حادة خلال الأسابيع الأخيرة.
ونقلت شبكة "CNBC" عن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قوله: "إن القرار يهدف إلى تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة التي أربكتها التطورات في الشرق الأوسط".
ويأتي هذا الإجراء بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز، الممر الرئيسي لصادرات النفط من دول المنطقة، منذ اندلاع النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في أواخر شباط/فبراير الماضي.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً، إذ تجاوز سعر البرميل حاجز 100 دولار يوم الخميس، وهو مستوى لم تسجله الأسواق منذ نحو أربع سنوات.
وردّاً على هذا الارتفاع، لجأت بعض الدول الكبرى إلى استخدام احتياطياتها الاستراتيجية من النفط، حيث سحبت بريطانيا وفرنسا نحو 28 مليون برميل، في حين، اتخذت اليابان والولايات المتحدة إجراءات مماثلة لدعم التوازن في السوق.
وكانت وكالة الطاقة الدولية أعلنت، الأربعاء الماضي، سحب 400 مليون برميل من احتياطيات النفط، في أكبر عملية من نوعها في تاريخ الوكالة، بهدف خفض أسعار الخام العالمية واحتواء تداعيات الأزمة على الأسواق.


