قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران لم تطلب إطلاقاً وقف إطلاق النار أو التفاوض مع الولايات المتحدة، وذلك رداً على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إنّ إيران تريد اتفاقاً لإنهاء الحرب.
وأضاف: "لا نرى أي سبب للتحدث مع الأمريكيين، لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا"، لافتاً إلى أن تجارب التحاور السابقة مع الأمريكيين "ليست جيدة".
وقال عراقجي في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" بُثّت الأحد، "نحن مستقرّون وأقوياء بما فيه الكفاية. نحن فقط ندافع عن شعبنا".
وقال عراقجي "لم نطلب إطلاقاً وقفاً لإطلاق النار، كما لم نطلب إطلاقاً مفاوضات".
ولفت إلى أن إيران مستعدة للتحدث مع دول ترغب بالتفاوض لإتاحة عبور ناقلات نفط لمضيق هرمز. وتابع "لا يمكنني ذكر أي بلد بالتحديد، لكن دولاً عدة تريد إتاحة ممر آمن لسفنها تواصلت معنا".
يشار إلى أن ترامب، ادعى يوم السبت في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز، إنه يعتقد أن طهران حريصة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن واشنطن ستواصل الحرب من أجل شروط أفضل، ودون الخوض في مزيد من التفاصيل.
إلى ذلك، أكد عراقجي أن طهران ترحب بأي مبادرة تؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل كامل.
وأشار إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع قطر والسعودية وسلطنة عمان والدول المجاورة. ونوّه عراقجي بأن الحرب ستنتهي عندما "يتأكد لنا أنها لن تتكرر".
ونقلت وسائل إعلام عن عراقجي القول إن إيران مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مع دول المنطقة بشأن الأهداف التي تعرضت للهجوم، مشيراً إلى أنه "من المحتمل أن تكون إسرائيل وراء الهجمات على أهداف مدنية في الدول العربية".
وأكد الوزير الإيراني أن طهران استهدفت فقط مواقع عسكرية أمريكية، ولم تشن أي هجمات على منشآت مدنية أو مناطق سكنية في الدول العربية.
وأضاف عراقجي أن المُسيرة "لوكاس" أمريكية الصنع، المشابهة لمسيرات "شاهد" الإيرانية، ربما تكون وراء الهجمات على أهداف إقليمية.
وأضاف: "لقد طورت الولايات المتحدة مسيرات من طراز (لوكاس) والتي تشبه إلى حد كبير المسيرة الإيرانية (شاهد)"، مشيراً إلى أنها تُستخدم لتنفيذ ضربات ضد أهداف داخل الدول العربية.


