حسم آرسنال قمة المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز، بفوزه على جاره اللندني تشيلسي "2-1"، محافظاً بذلك على صدارته "البريميرليغ".
وشهدت المرحلة صعود مانشستر يونايتد إلى المركز الثالث بانتصاره على ضيفه كريستال بالاس "2-1"، وترنح توتنهام إلى المناطق المهددة بالخطر بهزيمته أمام مضيفه فولهام بالنتيجة نفسها.
فوز ثمين
في ملعب الإمارات، اجتاز آرسنال إحدى العقبات الصعبة في حملته نحو استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، بفوز ثمين على "البلوز"، معيداً فارق النقاط الخمس مع ملاحقه مانشستر سيتي الذي لعب مباراة أقل.
وسجل الفرنسي وليام صليبا هدف "الغانرز" الأول في الدقيقة 21، وقبل نهاية الشوط الأول، عادل تشيلسي النتيجة بالنيران الصديقة، حين حوّل الإكوادوري بييرو هينكابي الكرة برأسه بالخطأ في مرماه.
وحسم الهولندي يوريين تيمبر الفوز لآرسنال برأسية أخرى، إثر ركلة ركنية في الدقيقة 66.
ولعب تشيلسي الدقائق العشرين الأخيرة من الوقت الأصلي بـ10 لاعبين، إثر طرد البرتغالي بيدرو نيتو في الدقيقة 70، بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في ظرف 3 دقائق.
وبهذا الفوز، كرس آرسنال تفوّقه على تشيلسي، بتحقيقه فوزه الثامن عليه في 11 مباراة متتالية ضمن مختلف المسابقات.
ورفع فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، رصيده إلى 64 نقطة من 29 مباراة، بفارق 5 نقاط على سيتي، الذي لعب 28 مباراة فقط.
في المقابل، توقف رصيد تشيلسي عند 45 نقطة في المركز السادس، بفارق 6 نقاط خلف أستون فيلا الرابع.
فوز مانشستر يونايتد
في ملعب "أولد ترافورد"، قلب مانشستر يونايتد تأخره أمام ضيفه كريستال بالاس المنقوص عددياً، وفاز عليه ليواصل سلسلة نتائجه الإيجابية التي قادته للقفز إلى المركز الثالث.
وبعد تأخره بهدف الفرنسي ماكسانس لاكروا في الدقيقة الرابعة، حصل يونايتد على ركلة جزاء تسبب بها لاكروا نفسه، ليسجل البرتغالي برونو فرنانديز التعادل في الدقيقة 57.
ثم أضاف السلوفيني بنيامين سيسكو الثاني برأسية في الدقيقة 65.
وواصل يونايتد بقيادة مدربه المؤقت مايكل كاريك نتائجه الإيجابية؛ إذ لم يتعرض لأي خسارة في 7 مباريات من بينها 6 انتصارات ليرفع رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثالث، بفارق النقاط عن أستون فيلا الثاني الذي سقط أمام وولفرهامبتون 0 - 2، الجمعة.
خسارة توتنهام
في مباراة أخرى، تواصل انحدار توتنهام، وخسر مباراته الرابعة توالياً والثاني مع المدرب الجديد الكرواتي إيغور تودور، بسقوطه أمام مضيفه فولهام "1-2".
سجل هدفي فولهام كل من الويلزي هاري ويلسون في الدقيقة السابعة والنيجيري أليكس إيوبي 34، مقابل هدف لتوتنهام سجله البرازيلي البديل ريتشارليسون 66.
وبهذه النتيجة، تجمّد رصيد توتنهام عند 29 نقطة في المركز السادس عشر، وبات يستشعر خطر الهبوط أكثر من أي وقت مضى.
في المقابل، حقق فولهام فوزه الثالث توالياً في مختلف المسابقات، ورفع رصيده إلى 40 نقطة.
خسارة نوتنغهام
إلى ذلك، لم ينجح المدرب الجديد لنوتنغهام البرتغالي فيتور بيريرا في تحقيق فوزه المحلي الأول، فخسر للمرة الثالثة توالياً في مختلف المسابقات.
وتجمّد رصيد فورست عند 27 نقطة، مقابل 37 لبرايتون الذي سجل له الباراغوياني دييوغو غوميز في الدقيقة السادسة وداني ويلبيك 15 مقابل هدف من مورغان غيبز - وايت في الدقيقة 13.
انتقادات لجماهير ليدز
في السياق، تعرض مشجعو فريق ليدز يونايتد للانتقاد بعد أن أطلقوا صفارات الاعتراض على الإيقاف القصير أمام مانشستر سيتي، كي يتم السماح للاعبين الزائرين المسلمين بكسر صيامهم في رمضان.
وأوقف الحكم بيتر بانكس اللعب مؤقتاً في الدقيقة 11، وتم توضيح السبب للمشجعين في ملعب "إيلاند رود" برسالة على الشاشة الكبيرة.
لكن صوت صفارات الجمهور كان مسموعاً، وهذا جعل مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا الفائز باللقاء "1-0" ومنظمة مكافحة التمييز "كيك إيت أوت" يعربان عن رفضهما هذا التصرف.
وقال غوارديولا: "إنه العالم الحديث، احترم الدين، احترم التنوع... ذكرت رابطة الدوري أنه يمكننا التوقف لدقيقة أو دقيقتين من أجل اللاعبين، وفعلنا ذلك".
ونشرت "كيك إيت أوت" بياناً جاء فيه: "من المخيب جداً للآمال أن بعض مشجعي ليدز يونايتد صفروا عندما كان لاعبو مانشستر سيتي يفطرون، وزاد الأمر سوءاً حقيقة أن تفسير التوقف تم عرضه على الشاشة الكبيرة داخل الملعب".
وأكمل البيان: "إيقاف المباراة للسماح للاعبين المسلمين بكسر صيامهم في شهر رمضان هو إجراء متفق عليه منذ سنوات عدة. إنه جزء مهم ومرئي كي نجعل اللعبة مرحبة باللاعبين والمجتمعات المسلمة".
واختتم: "ردة الفعل التي شاهدناها تشير إلى أنه لا يزال أمام كرة القدم طريق طويل فيما يتعلق بالتوعية والقبول".


