هاشتاغ
قال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية فجر السبت، على "أهداف للنظام الإرهابي" في طهران، بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية عدة نحو إسرائيل.
في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في طهران، ضمن سلسلة ضربات إسرائيلية طالت مدناً عدة، بينها تبريز وبندر عباس والأهواز وكرج.
ووصفت التقارير الضربات بأنها واسعة، في حين أشار الجيش الإسرائيلي إلى استهداف "بنى تابعة للنظام الإيراني".
بالمقابل، شهدت مناطق واسعة في وسط إسرائيل، صباح اليوم السبت، حالة من التأهب بعد إطلاق صواريخ من إيران، وهذا أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عشرات البلدات، ودخول ملايين السكان إلى الملاجئ.
وأفادت تقارير أولية بسقوط صاروخ في مدينة ريشون لتسيون، من دون تسجيل إصابات حتى الآن، في حين رجّحت التقديرات أن أحد الصواريخ كان مزودًا برأس حربي متشظٍ.
ولم يقتصر التصعيد على ضربة واحدة؛ بل جاء ضمن 3 موجات متتالية من الإطلاقات في ساعات الليل.
الموجة الأولى استهدفت جنوب إسرائيل، قبل أن تمتد الموجة الثانية إلى مناطق أوسع شملت الشفلا والجنوب ومحيط القدس.
أما قبيل الفجر، فتم رصد إطلاق جديد باتجاه منطقة ديمونا، في مؤشر على توسيع نطاق الاستهداف، وفق القناة 12 الإسرائيلية.
وعلى الرغم من تنفيذ عمليات اعتراض في مختلف الجولات، فإن كثافة الإطلاقات تظهر تصعيدًا واضحًا في وتيرة الهجمات.
وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء اليوم السبت أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين على قاعدة دييجو جارسيا العسكرية الأمريكية-البريطانية في المحيط الهندي.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت في وقت سابق بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه القاعدة، لكنهما لم يصيباها.
وقالت وكالة "مهر" إن استهداف القاعدة يمثل "خطوة مهمة... تظهر أن مدى صواريخ إيران يتجاوز ما كان يتصوره العدو من قبل".
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال توسع الحرب، مع تقارير عن استعدادات أمريكية لخيارات عسكرية أوسع، بما في ذلك احتمال تدخل بري داخل إيران، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرة الأولى أشار الجمعة إلى أن بلاده تدرس "تقليص عملياتها تدريجياً" ضد إيران، وذلك بعد ما استبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي لبنان، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إصدار أوامر إخلاء جديدة، وأعلن "حزب الله" قصفه بالصواريخ مستوطنات وتجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان.
في هذه الأثناء، تسعى الأمم المتحدة إلى وضع خطة تهدف إلى وقف التصعيد وحماية مضيق هرمز؛ إذ تُجرى اتصالات مع الأطراف الفاعلة الرئيسية في الخليج والمجلس الأوروبي بهذا الشأن.


