ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن سردار آزمون، أحد أبرز لاعبي كرة القدم في البلاد، طُرد من المنتخب الوطني؛ بسبب تصرف عدّ "خيانة"، مما يجعل مشارَكته في كأس العالم أمراً مستبعداً.
وتحوم شكوك حول مشاركة إيران في كأس العالم عموماً، في ظل التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة، التي تستضيف البطولة بالاشتراك مع المكسيك وكندا خلال الفترة من 11 حزيران/يونيو إلى 19 تموز/يوليو،
غضب السلطات الإيرانية
أثار آزمون، الذي يلعب حالياً مع نادي شباب الأهلي في الإمارات، غضب السلطات الإيرانية هذا الأسبوع بعد نشره صورة على حسابه في "إنستغرام" تظهر لقاءه بحاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.
وجاء ذلك في وقت شنَّت فيه إيران هجمات صاروخية وبطائرات مسيِّرة على الإمارات، عقب ضربات أمريكية وإسرائيلية أسفرت عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني، علي خامنئي.
ونقلت وكالة أنباء "فارس"، عن مصدر مطلع داخل المنتخب الوطني قوله إن آزمون طُرد من الفريق.
وحذف آزمون الصور لاحقاً، لكنه تعرَّض لانتقادات حادة على التلفزيون الرسمي، حيث قال محلل كرة القدم محمد ميثاقي إن تصرفه يعد "خيانة".
"سلوك طفولي"
أضاف المصدر: "من المؤسف أنك لا تمتلك الحد الأدنى من الحس لفهم ما يقتضيه الموقف من سلوك. لا ينبغي مجاملة أمثال هؤلاء، يجب أن يقال لهم بوضوح إنهم لا يستحقون ارتداء قميص المنتخب الوطني".
وأكمل: "لم نعد نحتمل هذا النوع من السلوك الطفولي. ينبغي أن يكون لاعبو المنتخب الوطني على قدر مسؤولية ارتداء قميص إيران وترديد نشيدها الوطني".
ولم يصدر أي تعليق فوري من الاتحاد الإيراني لكرة القدم بشأن هذه القضية.
ويعد آزمون، البالغ من العمر 31 عاماً، من أشهر لاعبي كرة القدم في إيران، حيث تحظى اللعبة بشعبية جارفة في البلاد.
وفي حال مشاركة منتخب إيران في البطولة، فمن المؤكد أن غياب المهاجم آزمون سيترك أثراً واضحاً، إذ سجَّل 57 هدفاً في 91 مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2014.
وقضى آزمون مسيرته الاحترافية كاملة خارج إيران، ولعب لزينيت سانت بطرسبرغ وباير ليفركوزن وروما، كما مثل المنتخب في كأس العالم عامَي 2018 و2022.
وذكرت تقارير إعلامية، أن أوامر صدرت بمصادرة أصول آزمون، إلى جانب أصول مهاجم المنتخب الآخر المقيم في الإمارات مهدي قائدي، واللاعب الدولي السابق سروش رفيعي.


