هاشتاغ
كشفت بيانات وكالة الطاقة الدولية أن هناك أكثر من 40 أصلاً من أصول الطاقة في 9 دول بالشرق الأوسط تعرضت لأضرار "جسيمة أو جسيمة جداً" نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وهذا قد يطيل أمد الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية حتى بعد انتهاء النزاع.
وقد أدت أكثر من 3 أسابيع من الصراع في الشرق الأوسط إلى اضطراب تام في سلسلة إمدادات الطاقة، مع شبه إغلاق لمضيق هرمز الحيوي، وهذا تسبب في قفزة أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي والوقود. وبينت الوكالة أن تأثير الاضطرابات الحالية يعادل تأثير أزمتي النفط الكبيرتين في سبعينيات القرن الماضي وأزمة الغاز الطبيعي في 2022 عقب غزو روسيا أوكرانيا "مجتمعة".
وبحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية، ستفضي الحرب إلى خفض إمدادات النفط العالمية بمقدار 8 ملايين برميل يومياً هذا الشهر، أي بإجمالي 250 مليون برميل تقريباً، وأن التدفقات المارة عبر مضيق هرمز، الذي عبره 20 مليون برميل من الخام والمنتجات النفطية العام الماضي، انخفضت بأكثر من 90%.
وبينت الوكالة أن ما ترتب على الحرب من ارتفاع الأسعار، وإلغاء الرحلات الجوية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي تؤثر سلباً في الطلب أيضاً، مشيرةً إلى أنها خفضت تقديراتها لنمو الاستهلاك العالمي هذا العام بنحو 25% إلى 640 ألف برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ أصدرت توقعات عام 2026 في أبريل الماضي.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أعلنت في أوائل آذار/ مارس 2026 أنها ستفرج عن مستوى قياسي يبلغ 400 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الطارئة للمساعدة في تخفيف صدمات الإمدادات واحتواء ارتفاع الأسعار الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط.


