هاشتاغ
حذّر أعضاء في الكونغرس الأمريكي من إشراك قوات برية أمريكية في الحرب على إيران، وسط مؤشرات على تصعيد عسكري متزايد.
وقال ديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إن إرسال آلاف الجنود وطلب تمويل ضخم للبنتاغون لا يتسق مع حديث الإدارة الأمريكية للرئيس دونالد ترامب عن قرب انتهاء الحرب، متهمين ترامب بالتصعيد في حرب "اختارها بنفسه" وفقد السيطرة عليها.
في وقت سابق من أمس الأربعاء، قدم مسؤولو وزارة الحرب الأمريكية إحاطات في جلسة مغلقة لأعضاء لجنتي القوات المسلحة في مجلسي النواب والشيوخ.
وتأتي الإحاطات تزامناً مع استعدادات إدارة ترامب لنشر آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأمريكي في المنطقة.
ووفق مصادر صحافية فإنه سينضم هؤلاء إلى أكثر من 2000 من قوات مشاة البحرية (المارينز) الذين توجهوا بالفعل إلى المنطقة لدعم العمليات العسكرية المتعلقة بإيران، على أن يصلوا غداً الجمعة، مع قوات أخرى تقدر بنحو 2500 من المارينز في طريقهم إلى المنطقة، منتصف الشهر المقبل.
في سياق متصل، رفضت النائبة الجمهورية نانسي ميس
دعم نشر قوات برية في إيران.
وكتبت ميس في منصة "إكس": "خرجت من جلسة إحاطة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب بشأن إيران، ودعوني أكرر: لن أدعم نشر قوات برية في إيران، خاصة بعد هذه الإحاطة".
وأضافت ميس: "لن أؤيد إرسال أبناء كارولاينا الجنوبية وبناتها إلى الحرب في إيران.. آلة الحرب في واشنطن تعمل لجرّنا إلى إيران لتحولها إلى عراق آخر. لا يمكننا السماح لهم بذلك".
بدوره، عبّر النائب الجمهوري رايان ماكنزي عن تخوفه من مشاركة قوات برية في الحرب ضد إيران، قائلاً: "بالتأكيد لا نريد التورط في حرب أخرى لا نهاية لها؛ لذلك أتمنى أن يكون هذا إجراء أو مناورة للحصول على صفقة أفضل من الإيرانيين".
من جهته، حذّر رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، مايك روجرز، من أن تحركات القوات الأمريكية يجب أن تكون متأنية ومدروسة.
وأشار روجرز إلى أن الإدارة لا تقدم تفاصيل كافية عن الجهود الأمريكية في الحملة العسكرية ضد إيران.
وقال للصحافيين: "نريد أن نعرف المزيد عما يجري، وما هي الخيارات المتاحة، ولماذا يجري النظر فيها؟ لكننا لا نحصل ببساطة على إجابات كافية".


