هاشتاغ
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، اليوم الأحد، عن إدانتها الهجوم الذي استهدف مقر إقامة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.
ووصفت الخارجية السورية الهجوم بـ "العمل الإرهابي" الذي نفذته مجموعات خارجة عن القانون.
وفي بيان صادر عن الخارجية السورية اليوم الأحد، قالت إن هذه الهجمات تمثل أعمالاً عدوانية غير قانونية، وتشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في العراق والمنطقة، فضلاً عن كونها انتهاكاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي.
وأكدت الخارجية السورية موقف دمشق الثابت في دعم استقرار العراق ووحدة أراضيه، مشددة على رفضها لجميع أشكال التدخل المسلح في الشؤون الداخلية للدول.
في سياق متصل، أدانت الولايات المتحدة الهجوم، وقالت في بيان لها: "ندين وبأشد العبارات، الهجمات الإرهابية الدنيئة التي شنتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، والتي استهدفت المقر السكني الخاص لرئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني".
وأضافت، أن "هذه التصرفات التي تقوم بها إيران ووكلاؤها تمثل اعتداءً مباشراً على سيادة العراق واستقراره ووحدته".
وتابعت: "نرفض رفضاً قاطعاً تلك الأعمال الإرهابية العشوائية والجبانة التي أطلقت إيران ووكلاؤها الإرهابيون العنان لها في إقليم كردستان العراق وفي جميع أنحاء البلاد".
وبدوره، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعم بلاده المستمر لكردستان العراق، وذلك في اتصال هاتفي مع بارزاني، أدان فيه الهجوم الذي استهدف مكان إقامته.
كما أدان "الحرس الثوري الإيراني"، الهجوم بالطائرة المسيّرة الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، واصفاً الهجوم بـ"العمل الإرهابي" لتقويض السلام والاستقرار في المنطقة.
في غضون ذلك، أمر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بفتح تحقيق أمني عقب هجوم بطائرة مسيرة استهدف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في وقت مبكر من صباح أمس السبت.
وذكرت مصادر أمنية أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة تابعة لقوات البشمركة في محافظة دهوك، من دون الكشف عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بأن السوداني أجرى اتصالاً هاتفياً مع بارزاني، مؤكداً تضامنه، كما وجه بتشكيل فريق أمني وفني مشترك بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد الجهات المسؤولة.
إلى ذلك، أكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، أمس السبت، أن الهجوم الذي استهدف منزله في دهوك "تطور خطِر جداً بالنسبة للعراق".
وشدد بارزاني في تصريحات صحافية لشبكة "رووداو" على أن القضية ليست شخصية وأنه يجب وضع حد لمثل هذه الأفعال.
وقال إن "قيام تلك الجماعات الخارجة عن القانون بإعطاء نفسها الحق في استهداف مقر إقامة رئيس إقليم كوردستان، وهي قضية ليست شخصية، يعد تطوراً خطِراً"، مؤكداً أنه "يجب وضع حد لها".
وأضاف بارزاني: "لم يكن هناك أحد، لأنه كان يوم السبت أيضاً، والذين كانوا يعملون هناك ومسؤولين عن تنظيف المنزل، لم يكن أحد منهم موجوداً ولم يصب أحد بأذى".
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد العمليات العسكرية في العراق، مع امتداد تداعيات الحرب في المنطقة؛ إذ تتعرض مواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي وأخرى لقوات البشمركة لغارات جوية متكررة. كما شهدت البلاد هجمات متبادلة بين جماعات مسلحة وقوات أمريكية، في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر.


