مني ريال مدريد بهزيمة أولى على أرضه أمام جاره خيتافي منذ 2008، بسقوطه "0-1"، في ختام المرحلة 26 من الدوري الإسباني لكرة القدم، وهذا سمح لبرشلونة بالبقاء بعيداً عنه في الصدارة بفارق 4 نقاط.
ودخل فريق المدرب ألفارو أربيلوا اللقاء على خلفية سقوطه في المرحلة الماضية على أرض أوساسونا "1-2"، وهذا سمح لبرشلونة باستعادة الصدارة بعد أسبوع فقط على التخلي عنها للنادي الملكي.
مجريات المباراة
فشل "الميرنغي" في تحقيق فوزه التاسع توالياً على خيتافي؛ الذي حقق فوزه الأول في ملعب جاره العملاق منذ شباط/فبراير 2008.
وبغياب هدافه الفرنسي كيليان مبابي الموجود حالياً في باريس لمعالجة إلتواء في الركبة يعاني منه منذ نهاية العام، فرض ريال سيطرته على بداية اللقاء.
وحصل فينيسيوس جونيور على فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل حين انفرد البرازيلي بالحارس ديفيد سوريا، لكن الأخير تألق وأنقذ فريقه 13.
وصدم خيتافي جاره بافتتاحه التسجيل من أول محاولة له بين الخشبات الثلاث، وذلك عبر الأوروغوياني مارتين ساتريانو بتسديدة من خارج المنطقة بعيداً عن متناول الحارس البلجيكي تيبو كورتوا 39.
ودخل النادي الملكي استراحة الشوطين وهو متخلف أمام جاره المتواضع.
تبديلات أربيلوا
في الشوط الثاني، بدا الريال عاجزاً عن الوصول إلى مرمى ضيفه، وهذا دفع أربيلوا إلى الزج دفعة واحدة برودريغيو وداني كارفاخال ودين هويسن بدلاً من تياغو بيتارش وترنت ألكسندر-أرنولد ودافيد ألابا توالياً 55.
لكن لم يتغير شيء على الرغم من محاولة فينيسيوس الذي توغل في الجهة اليسرى في الدقيقة 58.
ثم فرّط كارفاخال بفرصة ذهبية حين وصلته الكرة عند القائم الأيسر بتمريرة رأسية من رودريغو، فأخفق في تسديدها بالشكل المناسب والمرمى مفتوح أمامه 79.
واختتم الريال فرصه بمحاولة للأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو، وجدت في طريقها الحارس سوريا الذي كان نجم اللقاء بامتياز 90.
ولم يكمل ماستانتوونو المباراة؛ إذ وجّه له الحكم البطاقة الحمراء بعد ما وجّه له ابن الـ18 عاماً الكلام ويده على فمه من دون أن يُعرف ما تلفظ به "5+90".


