هاشتاغ
لمحت كندا في تصريحات صحافية باحتمالية المشاركة العسكرية في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وجاء هذا التلميح بلسان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الخميس؛ إذ قال إنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال إلى جانب نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا "لا يمكن استبعاد المشاركة استبعاداً قاطعاً"، مؤكداً في تصريحاته "سنقف إلى جانب حلفائنا".
وكان كارني سبق وقد عد أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي.
في السياق الكندي، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، أمس الأربعاء، إن الحكومة تعمل لإعادة مواطنيها العالقين في الشرق الأوسط، وذلك بتوفير مقاعد على متن رحلات تجارية والتعاقد مع رحلات طيران مستأجرة وتقديم خيارات نقل بري إلى الدول المجاورة.
وكشفت الوزيرة أن هناك أكثر من ألفي كندي طلبوا مساعدة الحكومة الكندية لمغادرة المنطقة منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
بحسب الوزيرة نصف هذه الطلبات تقريباً جاءت من كنديين في الإمارات، و237 من قطر، و164 من لبنان، و93 من إسرائيل، و74 من إيران.
وأشارت أناند إلى أنها وجهت مكتبها لإبرام اتفاقيات لتسيير رحلات طيران مستأجرة من الإمارات في الأيام القادمة، لافتة إلى أن هذا يتوقف على موافقة حكومة الإمارات على استخدام مجالها الجوي، كما أوضحت الحكومة حجزت 75 مقعداً على متن رحلة مغادرة من بيروت أمس الأربعاء، وأنها ستوفر المزيد من المقاعد في الأيام القادمة لمن يرغبون في مغادرة لبنان.
كما ذكرت أن العمل جارٍ لنقل 200 كندي بالحافلات من قطر إلى السعودية وأن الحكومة تعمل لتوفير وسائل نقل برية للكنديين الآخرين الراغبين في مغادرة قطر، مضيفة في تصريحاتها أن المسؤولين يقدمون معلومات للكنديين في إسرائيل عن خدمة حافلات إلى مصر تديرها الحكومة الإسرائيلية؛ إذ يمكن نقل الركاب إلى المطارات المفتوحة في مصر.


