أكد أسطورة برشلونة ومدربه السابق، تشافي هيرنانديز، أن العائق من عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف النادي الكتالوني، لم يكن اقتصادياً؛ بل كان قراراً من الرئيس خوان لابورتا.
وقال تشافي قبل أسبوع من انتخابات "البارسا": "لابورتا لا يقول الحقيقة، كان ميسي بالفعل سينضم إلينا"، في مقابلة أجراها مع صحيفة "La Vanguardia".
تراجع لابورتا
كما تابع: "في كانون الثاني/يناير 2023، بعد ما أصبح ميسي بطلاً للعالم، تواصلنا معه، وقال لي إنه متحمس للعودة، والتقيت به".
وأضاف: "استمر حديثنا حتى شهر آذار/مارس، وقلت له إنه عندما يعطيني الموافقة سأخبر الرئيس؛ لأنني كنت أراه مناسباً للفريق من الناحية الكروية".
وواصل: "بدأ الرئيس التفاوض على العقد مع والد ميسي، وكان لدينا الضوء الأخضر من رابطة الدوري الإسباني، لكن الرئيس هو من تراجع عن كل شيء".
وشرح تشافي: "قال لي لابورتا حرفياً إنه إذا عاد ميسي فسيشن حرباً عليه، وإنه لا يمكنه السماح بذلك.. بعد ذلك، فجأة توقف ميسي عن الرد على مكالماتي الهاتفية؛ لأنهم أخبروه من الطرف الآخر إنه لا يمكن إتمام الأمر".
وأردف: "من الناحية الرياضية لم يكن هناك أي شك، ومن الناحية الاقتصادية كنا سنلعب في ملعب مونتجويك، وسنجري ما يشبه (الرقصة الأخيرة) مثل مايكل جوردان، كان كل شيء جاهزاً".
وقال: "كنت أتمنى بشدة أن يعود ميسي كي أدربه، لكنهم وضعونا في مواجهة بعضنا".
العلاقة مع ميسي
عن علاقته الحالية بميسي، قال تشافي: "استغرق الأمر وقتاً قبل أن أتحدث مجدداً مع ميسي؛ لأنه اعتقد أنني كنت جزءاً من تلك الشبكة، وقد أثر ذلك كثيراً في علاقتي معه، لكن الآن عادت علاقتنا جيدة".
وتابع: "كنت أتمنى بشدة أن يعود ليو، وما زلت حتى اليوم أعتقد أنه كان سيساعد الفريق في تسجيل الأهداف، وصناعة التمريرات الحاسمة، بلا أي شك، فهو سيشارك حتى في كأس العالم 2026!".
وأضاف: "كان ليو سينجح مجدداً في كامب نو، كانت تلك رغبته ورغبتي أيضاً، وهو يعرف ذلك الآن.. لكن كان هناك وقت لم أستطع فيه التواصل معه، وكان ذلك مؤسفاً.. لكنه حدث بسبب من هم موجودون هناك الآن".


