قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القيادة الإيرانية الجديدة طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، مشدداً على استمرار العمليات العسكرية حتى إعادة فتح مضيق هرمز، ويأتي ذلك مع تأكيد الحرس الثوري الإيراني على الاستمرار في إغلاق المضيق الاستراتيجي.
وفي منشور على منصة تروث سوشيال، قالت ترامب: "رئيس النظام الإيراني الجديد، وهو أقل تطرفاً وأكثر ذكاء بكثير من أسلافه، طلب للتو من الولايات المتحدة الأمريكية وقف إطلاق النار!"
وأضاف: "سننظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وحراً وآمناً. وحتى ذلك الحين، سنواصل ضرب إيران بقوة مدمرة أو، كما يقولون، إعادتها إلى العصور الحجرية!"
وأكد الرئيس الأمريكي أن أي وقف لإطلاق النار مرتبط بإعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة فيه، في ظل التصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.
بالتزامن مع مزاعم ترامب، جدد الحرس الثوري الإيراني التأكيد على أن مضيق هرمز الاستراتيجي سيظل مغلقاً أمام "أعداء" البلاد.
وقال الحرس الثوري "إن الوضع في مضيق هرمز يخضع لسيطرة القوات البحرية التابعة للحرس سيطرة تامة".
كما أضاف في بيان بثه التلفزيون الرسمي، اليوم الأربعاء، أنه "لن يُفتح أمام أعداء" إيران.
وشدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أن "إيران وعُمان ستقرران مستقبل مضيق هرمز"، في إشارة إلى أنهما الدولتان المشرفتان على جانبي الممر البحري الضيق.
إلى ذلك، كشف الحرس الثوري أنه أطلق عدة طائرات مسيّرة باتجاه حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" شمال المحيط الهندي، ما أجبرها على تغيير موقعها.
كما أشار إلى أنه "بحسب البيانات المتاحة وصور الأقمار الصناعية، فقد غادرت المجموعة موقعها السابق وتراجعت إلى عمق المحيط الهندي".
وأطلقت إيران بوقت متزامن مع "حزب الله" من لبنان، اليوم الأربعاء، قصفاً مشتركاً على إسرائيل، في عملية وصفتها تقارير إعلامية متابعة بـ أكبر دفعة صواريخ" منذ 3 أسابيع باتجاه إسرائيل، وذلك في اليوم الـ33 من الحرب في الشرق الأوسط.
إلى ذلك، أشار مصدر عسكري إسرائيلي إلى رصد إطلاق صاروخين نحو تل أبيب وثالث نحو حيفا.
كما ذكرت مصادر محلية تضرر مبنى في كريات شمونة إثر هجوم صاروخي من لبنان.
في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو يعمل على اعتراض التهديدات من مختلف الساحات.
كما أعلن بدء موجة غارات واسعة في قلب طهران. وأضاف أن سلاح الجو بدأ قبل وقت قصير موجة غارات واسعة استهدفت عشرات البنى التحتية في قلب طهران.
وجاء هذا بينما دوت انفجارات بمنطقة شاهين شهر في أصفهان.
كما نقلت مصادر إيرانية أن دوي انفجارات قوية سمع في غرب طهران، وفقاً لوكالة "فرانس برس". وأكد شهود وجود سحب دخان أسود كثيفة نتيجة الغارات.
كما طالت الاستهدافات مصنع مروحيات تابع للحرس الثوري في تشينغار بطهران.


