هاشتاغ
دعت الصين كل الأطراف في حرب إيران إلى وقف العمليات العسكرية والإحجام عن إلحاق تبعات خطرة بالاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية للصحافيين اليوم الخميس، ماو نينغ، إن محادثات تجارية بين بكين وواشنطن أضفت مزيداً من الاستقرار واليقين على العلاقات التجارية، بحسب "رويترز".
وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، أن الوسائل العسكرية لا تحل أي مشكلة ويجب خفض حدة الصراع، وذلك رداً على خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أكد فيه استمرار العمليات العسكرية ضد إيران.
وتابعت: "السبب الجذري لأزمة مضيق هرمز هو العملية العسكرية غير القانونية في إيران، يجب على الأطراف العمل معاً، لمنع التصعيد للحفاظ على سلامة هذا الممر الملاحي".
ونقلاً عن "رويترز" بدت أن الصين تتمسك بذلك بالتفاؤل في أول ذكرى سنوية لما أسمته الولايات المتحدة "يوم التحرير".
هذه التصريحات جاءت في تعليقات أدلت بها المتحدثة ردا على طلب للتعليق على ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إيران في الخطاب.
في سياق متصل، مصادر صحافية أوضحت أنه بالتوازي مع الحراك الدبلوماسي الذي تقوده دول إقليمية من مثل تركيا ومصر وباكستان، بهدف التوصّل إلى وقف لإطلاق النار في المنطقة، تستعدّ الصين، بهدوء، لتقديم نفسها، مرّة جديدة، كـ "وسيط للسلام" في الشرق الأوسط.
وقدّمت الصين وباكستان الثلاثاء الماضي، مبادرة جديدة لإنهاء الحرب على إيران، تركّز تركيزاً رئيسياً على وقف فوري لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.
وحينها أفاد وزير الخارجية الباكستاني، إسحق دار، وفق موقع "أكسيوس"، بأن الخطّة "تبلورت" في أثناء زيارته الأخيرة لبكين، وعند سؤاله إن كان يدعم المبادرة الجديدة، رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التعليق على التفاصيل، مكتفياً بالإشارة، في حديث إلى الموقع نفسه، إلى أن "الدبلوماسية مع إيران تسير سيراً جيّداً".


