هاشتاغ
منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مهلة أخيرة لاتتجاوز 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر.
وحذر ترامب في منشور له عبر منصته "تروث سوشال"من عواقب كارثية في حال عدم الاستجابة.
وقال ترامب: "أتذكرون حين أمهلت إيران عشرة أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، تتبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم!". في إشارة إلى تصعيد غير مسبوق في لهجة واشنطن تجاه طهران.
وحدد الرئيس الأميركي موعد انتهاء المهلة عند مساء الاثنين 6 أبريل، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الأميركية على إيران، سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي.
ولوّح ترامب بإجراءات تصعيدية، أبرزها استهداف البنية التحتية الحيوية داخل إيران، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء، في حال استمرار إغلاق المضيق أو فشل التوصل إلى اتفاق، ما ينذر بتوسّع رقعة المواجهة بشكل خطير.
وفي وقت سابق، كان ترامب قد منح إيران في 26 مارس مهلة مدتها عشرة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، والذي أغلقته طهران مع اندلاع المواجهات العسكرية، ما تسبب في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية.
إلى ذلك، أفادت القناة "12 الإسرائيلية"، نقلًا عن ضابط استخبارات في سلاح الجو، بأن إيران لا تزال تمتلك أكثر من ألف صاروخ باليستي.
ووفقًا لهذا التقرير، كان يُقدّر في بداية الحرب أن إيران تمتلك نحو 2500 صاروخ باليستي.
وفي الوقت نفسه، هدد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي بأنه في حال تصعيد الهجمات ضد إيران، فإن "المنطقة بأكملها ستتحول إلى جحيم".
قال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع لوكالة "رويترز"، يوم السبت 4 نيسان/ أبريل، إن تل أبيب تستعد لشن هجوم على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.
وأضاف أن مثل هذه الهجمات قد تُنفذ على الأرجح خلال الأسبوع المقبل.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مهلة نهائية مدتها 48 ساعة لمسؤولي النظام الإيراني.
وفي غضون ذلك، استهدف الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، مجمع البتروكيماويات في معشور بمحافظة خوزستان، جنوب غربي إيران.
وذكر الجيش أن هذا المجمع كان مسؤولاً عن إنتاج وتصدير المواد الكيميائية للقوات المسلحة الإيرانية.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف موقعًا محددًا داخل المجمع، يتم استخدامه لإنتاج المواد المستخدمة في تصنيع المتفجرات والصواريخ الباليستية وغيرها من الأسلحة.
وأضاف أن هذا الموقع كان من المراكز الرئيسية لإنتاج مادة حيوية للصواريخ الباليستية، وأن الضرر الذي لحق به قد يقلل من قدرة النظام الإيراني على استخدام هذه المواد في تصنيع أنواع مختلفة من الأسلحة.


