أســامـة المصــري سورية ولبنان

أســامـة المصــري: الأعمال المشتركة بين سورية ولبنان ارتقت بالدّراما اللبنانيّة

جاء مسلسل “الغالبون” تجربة أولى وغنيّة له، أثبت لنفسه وللمتلقي أنه قادر على مواكبة أهل الفن ومن سبقوه إلى الوسط.. توالت تجاربه ليلعب عدداً من الأدوار المُلفتة للانتباه كما في “قيامة البنادق” في شخصيّة العميل، و”قناديل العشاق” في دور الآغا، كما أجاد في أدائه لدور الجنرال الإسرائيلي في فيلم “السرّ المدفون”.. اليوم يُكرر تجربته في الدّراما السوريّة من خلال “زعيم المافيا” في مسلسل “هوا أصفر”.

الفنان اللبناني أسامة المصري تحدث عن مشاركته هذه وعن الدّراما السوريّة، وموضوعات أخرى.

حدّثنا عن دورك الجديد في مسلسل “هوا أصفر”؟

أولاً أودّ أن أشير إلى أنني عندما أصل إلى سورية أجد نفسي مبدعاً، لأنني أرتاح فيها كثيراً ويتفتح قلبي لأماكنها وأهلها، وأقول “مبدعاً” على الرغم من أنه مازال أمامي طريق طويل في عالم الفن.

واليوم أجسّد دوري في مسلسل “هوا أصفر” الذي يخرجه أحمد إبراهيم أحمد الذي أكن له كلّ المحبّة والتقدير، ودوري هو زعيم المافيا، وأتمنى أن أوفق في أدائي لهذه الشخصيّة، وأنا سعيد في العمل مع العديد من الفنانين نجوم العمل مثل سلاف فواخرجي، ويوسف الخال، ووائل شرف، وغيرهم.

هل تجد أن التكامل في العمل بين الدراما السوريّة واللبنانيّة يحمل العمل لموقع جديد من النجاح؟

أتشرف أن تتكرر تجاربي في العمل مع الفنان السوري سواء أكان ممثلاً أم مخرجاً أم فنيّاً أم كاتباً، وقد تكررت تجاربي في أعمال عدّة هنا في سورية وكذلك في لبنان، سواء كان العمل مُنتجاً هنا أو هناك، مثل “الغالبون، ملح التراب، قيامة البنادق، بلاد العز، قناديل العشاق، هواجس عابرة، وغيرها”، فهذا التواصل بين البلدين سينجح العمل بكل تأكيد، وأجد أن له نكهة خاصة محببة للمتلقي، واعتبر ذلك نجـــــــــاحاً مشتركاً للطرفين.

وأقولها بصراحة، الأعمال المشتركة بين البلدين ارتقت بالدّراما اللبنانيّة، وأصبح لها نكهة مختلفة، وهنا أقول إن الدراما اللبنانية ليست قليلة الشأن، لكن تفوق الدّراما السوريّة لها حضورها ونجاحها الكبير في العالم العربي منذ عشرات السنوات.

تتصف الأدوار التي تأخذها بأنها ذات طابع سلبي في التوصيف.. ألا تقلق اليوم من تكريس نفسك بأدوار كهذه؟

فعلاً هي أدوار سلبية وقاسية بمعظمها، لكن رؤية المخرج هي التي تتحكم في النهاية، وهذه مشكلة أو فخ الوقوع في قالب واحد.

ومن جانبٍ آخر هي أدوار علّمت في ذاكرة الناس بقوة، فكثيراً ما ألتقي أشخاصاً غاضبين مني ومن الأفعال التي جسّدتها في شخصيّة ما، وهذا دليل على مدى تأثرهم بالشخصية، لذلك لامشكلة لدي ولاسيما أن فنانين كباراً قد سبقوني في هذه التجربة مثل عادل أدهم وتوفيق الدقن اللذين كانت نسبة عظمى من أدوارهما في هذا الصنف السلبي من الشخصيات.

جريدة الأيام


مقالة ذات صلة :

أخبار الدراما السورية الجديدة : هل يصلحون ما أفسده الدهر؟!


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.