خالد مشعل اسماعيل هنية

سقوط خالد مشعل، وصعود إسماعيل هنية ، و حماس أصبحت مع الدولة الفلسطينية!

على طريقة الخط الساخن، ومن خلال كونفرس تلفزيوني بين غزة والدوحة، جرت انتخابات في قيادة حركة حماس بنتائج جديدة ولكنها متوقعة، فماذا يجري في حماس، وما القادم على صعيدها ؟

هاشتاغ سيريا ــ خاص :

فاز إسماعيل هنية برئاسة المكتب السياسي لحركة حماس خلفا لخالد مشعل الشخصية التي استمرت فترة طويلة في قيادة حركة حماس من خارج فلسطين .

و جرت الانتخابات في غزة والدوحة في وقت متزامن، بواسطة نظام الربط التلفزيوني “الفيديو كونفرنس”، وذلك بعد تعذر سفر الجميع إلى الدوحة نتيجة إغلاق معبر رفح .

وكانت زعامة حركة حماس بيد خالد مشعل منذ العام 1996 ولم يكن يقبل بزعامة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي للحركة بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة، إلا أنه وفي 23 آذار عام 2004 أعلنت حماس خالد مشعل رئيسا للحركة خلفاً لمؤسسها استنادا للوائح الداخلية للحركة بسبب اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

وكان القيادي في حركة “حماس” أحمد يوسف، كتب مقالا في نيسان الماضي تحت عنوان “حركة حماس وخيار تنصيب القوي الأمين”، قال فيه إن من سيقود الحركة لن يكون بالطبع وجها غير مألوف لقياداتها وكوادرها، بل شخصية معروفة تحظى باحترام الجميع وتقديرهم لها.

ويأتي انتخاب إسماعيل هنية في وقت أعلنت فيه حركة “حماس” عن وثيقة سياسية جديدة وبموجبها تؤيد حماس إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وهو يعد تغييرا في استراتيجية الحركة المتعلقة بالقضية الفلسطينية ، رغم أنها لاتعترف بشرعية الكيان الصهيوني .

وقد وصف مشعل تلك الوثيقة أنها ” جزء من أدبيات حركة حماس الفكرية والسياسية في مراحلها المختلفة”.

وشرحت الوثيقة التي نشرها الموقع الألكتروني لحركة حماس النظام السياسي الفلسطيني على النحو التالي :

– الدولة الفلسطينية الحقيقية هي ثمرة التحرير، ولا بديلَ عن إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كل التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس.

– تؤمن حماس وتتمسك بإدارة علاقاتها الفلسطينية على قاعدة التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر واعتماد الحوار، بما يعزّز وحدة الصف والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وتطلّعات الشعب الفلسطيني.

– منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية.

– تؤكد حماس على ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية سليمة وراسخة، في مقدمتها الانتخابات الحرة والنزيهة، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، ووفق برنامج واستراتيجية واضحة المعالم، تتمسّك بالحقوق وبالمقاومة، وتلبّي تطلّعات الشعب الفلسطيني.


مقالة ذات صلة :

قطر تبلغ خالد مشعل بضرورة مغادرتها وحماس تنفي

فشل القبة الحديدية


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.