فعلتها واشنطن .. فهل تحتل القدس مرتين؟

هاشتاغ سيريا – اسامة يونس

فعلتها واشنطن، وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة «لإسرائيل»
ترامب وإثر كلمة له، وقّع مرسوم نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة. وذلك في انعطافة سافرة لما لم تقدم عليه أي من الإدارات الأمريكية السابقة.
تم ذلك رغم كل مشاعر الغضب التي أبداها «مسؤولون» عرب، بينما تكفل المتحكمون بوسائل التواصل الاجتماعي في خنق كل الأصوات التي حاولت أن تصنع ولو بعض الاحتجاج في العالم الافتراضي، وخير دليل على ذلك ما قامت به إدارة موقفعلتها واشنطن، وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة «لإسرائيل»
ترامب وإثر كلمة له، وقّع مرسوم نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة. وذلك في انعطافة سافرة لما لم تقدم عليه أي من الإدارات الأمريكية السابقة.
تم ذلك رغم كل مشاعر الغضب التي أبداها «مسؤولون» عرب، بينما تكفل المتحكمون بوسائل التواصل الاجتماعي في خنق كل الأصوات التي حاولت أن تصنع ولو بعض الاحتجاج في العالم الافتراضي، وخير دليل على ذلك ما قامت به إدارة موقع تويتر من حذف هاشتاغ #القدس_عاصمه_فلسطين_الابديه بعدما تصدر موقع تويتر.
ترامب وصف تحرك إدارته بأنه «خطوة متأخرة جداً» وعاد ليتحدث عن الحلول التي مازالت واشنطن تريد عبرها إطالة أمد الاحتلال «حل الدولتين» وقال إن «قرار نقل السفارة لا يعني وقف التزامات واشنطن بالتوصل لسلام دائم»
لم يخرج موقف عربي بعد يمكن اعتباره موقفاً حقيقياً، رغم أن «حلفاء واشنطن» سارعوا للتحذير من خطوة كهذه، وبينهم السعودية التي مازالت علاقاتها بإسرائيل تتطور نحو مزيد من التطبيع.
سيقول الحكام العرب الكثير، وقد بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابات «يا شعبنا الأبي» والحديث عن الجبهة الموحدة والسلام ثم «عاشت القدس حرة إلى الأبد» .. لكن ما تريده واشنطن سيوافقون عليه على الأغلب في السر، وربما في العلن غداً.
إن كان من شبه المتفق عليه أن واشنطن هي من يحدد سياسات «إسرائيل»، فالصحيح القول إن واشنطن احتلت القدس، كما احتلت فلسطين كلها منذ 1948، وها هي تعود من جديد لتحتلها، لكن هذه المرة، احتلال في الوجدان والذاكرة والتاريخ، بعد الجغرافيا.ع تويتر من حذف هاشتاغ #القدس_عاصمه_فلسطين_الابديه بعدما تصدر موقع تويتر.
ترامب وصف تحرك إدارته بأنه «خطوة متأخرة جداً» وعاد ليتحدث عن الحلول التي مازالت واشنطن تريد عبرها إطالة أمد الاحتلال «حل الدولتين» وقال إن «قرار نقل السفارة لا يعني وقف التزامات واشنطن بالتوصل لسلام دائم»
لم يخرج موقف عربي بعد يمكن اعتباره موقفاً حقيقياً، رغم أن «حلفاء واشنطن» سارعوا للتحذير من خطوة كهذه، وبينهم السعودية التي مازالت علاقاتها بإسرائيل تتطور نحو مزيد من التطبيع.
سيقول الحكام العرب الكثير، وقد بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابات «يا شعبنا الأبي» والحديث عن الجبهة الموحدة والسلام ثم «عاشت القدس حرة إلى الأبد» .. لكن ما تريده واشنطن سيوافقون عليه على الأغلب في السر، وربما في العلن غداً.
إن كان من شبه المتفق عليه أن واشنطن هي من يحدد سياسات «إسرائيل»، فالصحيح القول إن واشنطن احتلت القدس، كما احتلت فلسطين كلها منذ 1948، وها هي تعود من جديد لتحتلها، لكن هذه المرة، احتلال في الوجدان والذاكرة والتاريخ، بعد الجغرافيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.