هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ’تغيّبها‘ يشجّع على ابتزاز المواطنين!!

واجه المواطن السوري العديد من الصعوبات أثناء حصوله على مواده الأساسية خلال الأزمة التي مرّت بها سوريا، كـ “المازوت – الخبز – الغاز – البنزين – المياه”، وخلال محاولته الحصول على حاجياته وعن غير قصد شجع على ظهور أساليب جديدة للحصول على تلك المواد، لتنمّي عادات أفرزتها الأزمة في المجتمع السوري وهو الجشع الذي أصاب الكثيرين، ليضطر المواطن أن يدفع ثمن حاجياته بأسعار باهظة.

هاشتاغ سوريا – عالية عربيني

قوانين كثيرو ودوريات أكثر ومكافحة لا تنتهي، ومازال الباعة الجوالون حول أفران الخبز يحتكرون البيع بأسعار تروق لهم، متخذين دعماً كبيراً من بعض العاملين على نافذة المخابز والذين يضيفون ٥٠٪ على سعر ربطة الخبز، مقابل تفضيلهم على الطابور، وخلق ازدحام لاضطرار المواطن باللجوء لهؤلاء الباعة. 

مراسل هاشتاغ سوريا وخلال تجواله مساء الجمعة ٤-كانون الثاني-٢٠١٩ في أفران ابن العميد شمال العاصمة، وخلال مراقبته للنوافذ تبيّن أن الباعة التابعين للمخابز يقومون ببيع الباعة الجوالون –وأغلبهم من الأطفال- الخبز بالكمية التي يريدونها وبسعر ٧٥ ليرة سورية، مما يجع الطابور يزدحم بشكل كبير، بطريقة ابتكرها هؤلاء العاملين لما فيها مصدر رزق جديد على حساب جيبة المواطن. 

وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تأبى العمل باسمها كحماية للمستهلك، فإن كان هنالك شكوى تستنفر دورياتها التي غالبا ما تحاول حل الموضوع بشكل سلمي لغاية أصبح الجميع ييأس منها ويدفع مبالغ إضافية لثقتهم لتامة انها الطريق الأسلم بعد وجود من يحميهم من هذا الجشع. 

وكما علم مراسل هاشتاغ سوريا فإن قسم الشرطة استدعى أحد العاملين بالأفران بعد أن “فسدت” عليه إحدى البائعات الصغيرات، لكنه “نفد” لعدم وجود ما يدل وسط غياب تام لدوريات التموين عن المنطقة. 

لذلك إن كان هنالك هم عند الوزارة بالتأكد من رواية مراسلنا، فإرسال دورية متخفية ذات مصداقية ستكشف ما يحدث في جميع المخابز بعد وصولها بثواني قليلة، بعد أن أصبحت هذه الظاهرة أمر واقع بعد أن أيقن هؤلاء الباعة أنه لا وزارة ولا حماية مستهلك!!‎

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial