هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

تفاح السويداء يلاقي مصير حمضيات الساحل: لا تصدير ولا من يصدّرون!!

بين رئيس غرفة زراعة السويداء حاتم أبو راس أن الإنتاج الغزير لمحصول التفاح في السويداء وما قابله من استجرار قليل للسوق الداخلية في المحافظات الذي اقتصر على محافظتي دمشق وحلب، وعدم وجود سوق خارجية أبقى آلاف الأطنان من التفاح غير المسوق ضمن البرادات الخاصة على مستوى المحافظة.

وأشار أبو راس لـ«الوطن» إلى حالة القلق من الكم الموجود من التفاح في البرادات والذي ما زال يتجاوز الـ18 ألف طن وخاصة أن السوق الخارجية والتي تعتبر الأهم حالياً هي مصر في الوقت الراهن الأسعار فيها متدنية جداً بالمقارنة مع تكاليف التوضيب والشحن، وخاصة أن التوضيب يتم بشكل يدوي وأجور العمالة عالية، لافتاً إلى أنه تم التوجه إلى الأسواق العراقية خلال الأيام القليلة الماضية بعد تصدير حاويتين بكمية 45 طناً عن طريق الأردن عبر معبر نصيب بعد منح غرفة الزراعة شهادتي منشأ وقد وصلت الدفعة إلى بغداد إلا أن الغرفة لا تعلم كيف سيكون الإقبال على المادة في الأسواق العراقية.

وأشار أبو راس إلى أن الغرفة منحت خلال الموسم الحالي 530 شهادة تصدير للصادرات الزراعية بكمية تجاوزت الـ11 ألفاً و660 طناً كان أغلبيتها من مادة التفاح يضاف إليها بعض الحاويات من الإجاص والحمضيات لافتاً إلى مراجعة كثير من المزارعين وأصحاب البرادات الخاصة الغرفة للاستفسار عن طريقة التصدير خاصة مع تخوفهم من التلف الذي بات يهدد كميات كبيرة من التفاح جراء إشباع السوق المحلية بالمادة وعدم قدرتهم على تصريفها.

موضحاً أن الكميات المتبقية ما تزال تحافظ على قوامها حتى اللحظة ولكن لابد من العمل على إيجاد سوق خارجية لها قبل نهاية الشهر الحالي خاصة مع نزول الفواكه الصيفية بداية الشهر القادم مما يخفف من الطلب على التفاح.

وفي السياق ذاته حذرت مديرة فرع المؤسسة السورية للتجارة هيام قطامي أمام اللجنة الوزارية في زيارتها الأخيرة إلى السويداء مما سيلحق بمنتج التفاح من تلف والمخزن في برادات المؤسسة في حال لم يتم العمل على إيجاد أسواق تصريفية للمادة قبل نهاية الشهر الحالي مع وجود مئات الأطنان من المادة من دون تسويق.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.