هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

لأسباب سياسية.. ’قسد‘ تحارب تجارة العقار في محافظة الحسكة بـ ’الإتاوات‘

تراجعت حركة البناء في محافظة الحسكة خلال المرحلة الماضية بسبب الرسوم التي تفرضها ما تسمى بـ “الإدارة الذاتية”، على المقاولين للحصول على “رخص بناء”، تجبرهم عليها حتى وإن كانوا حاصلين على رخص البناء من الجهات الحكومية السورية، الأمر الذي يعد بمثابة فرض إتاوة على الأهالي وتجار العقارات تقدر بحسب قيمة المتر المربع الواحد من البناء.

هاشتاغ سوريا – خاص

مصدر في نقابة المقاولين في الحسكة، فضل عدم الكشف عن هويته، قال لـ “هاشتاغ سوريةا” إن “قسد”، تفرض مبلغ ألف ليرة سورية عن كل متر مربع يراد بناءه في مدينة القامشلي، ويصل المبلغ إلى 1250 ليرة على كل متر مربع في كل من مدن الحسكة والمالكية، في حين أن كلفة ترخيص البناء للمتر المربع الواحد في مدينة “رأس العين” تبلغ 1600 ليرة سورية.

وأكد المصدر أن هذه الأتاوت إضافة إلى رفع أسعار مواد البناء التي يتحكم التجار المرتبطين بـ “قسد” بأسعارها، تسببت إلى تراجع حركة البناء في مناطق محافظة الحسكة وتسببت في الوقت نفسه في ارتفاع أسعار العقارات، سواء من خلال عقود البيع أو التأجير أو حتى “عقود الرهن”، الذي يعد واحدا من أنواع عقود التأجير المتبعة في المحافظات الشرقية بكثافة.

المصدر قال إن المزاعم التي تسوقها “الإدارة الذاتية” لرفع تكاليف الترخيص، غير مقنعة، فالتربة الرخوة وعدم صلاحية البنية التحتية في المحافظة أمر غير صحيح خاصة في قلب المدن الكبرى في المحافظة، إلا أن اغلب المقاولين وتجار العقار يبيعون المنازل الجديدة للنازحين الأمر الذي يقلق قيادة “مجلس سورية الديمقراطية” على المستوى السياسي لكونها ترغب بتصدير “بنية ديموغرافية” مزعومة تتوافق وما تروجه في وسائل الإعلام العالمية عن “الغالبية الكردية” لسكان محافظة الحسكة.

يشار إلى مدينة القامشلي كانت تشهد نشاطاً لنحو 200 مقاول يعملون في بناء المنازل والمكاتب التجارية، إلا أن العدد تراجع بشكل كبير خلال العام 2018 ليصبح نحو 30 مقاولاً نفذوا 20 بناءً جديداً فقط.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial