هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

افتتاح مؤتمر إعادة الإعمار في جامعة دمشق.. أبحاث لطلاب معهد التخطيط الإقليمي.. وباحثون أجانب في سوريا لأول مرة بعد الحرب

افتتح في قاعة “رضا سعيد” في جامعة دمشق اليوم مؤتمرا لإعادة الإعمار بالتعاون مع كل من كلية الهندسة المعمارية والمعهد العالي للتخطيط الإقليمي، برعاية وزير التعليم العالي “بسام ابراهيم”.

هاشتاغ سوريا – خاص

تمّ فيه تقديم تعريف عن المعهد العالي للتخطيط الإقليمي على مختلف المستويات، بالإضافة إلى عرض لميثاق دمشق الكبرى، والذي أشارت عميدة المعهد “نتاليا عطفة” إلى أن العمل على هذا الميثاق استمر لمدة 8 أشهر مع عدد كبير من طلبة المعهد.

ورأت الدكتورة “عطفة” أن دمشق قبل الحرب ليست كدمشق بعدها، فمعظم الإشكاليات التي كانت موجودة قبل الحرب أضيف إليها إشكاليات أخرى، مبيّنة وجود عدد كبير من العواصم واجهتها مشاكل التخطيط العمراني إلا أن معظمها قضى على هذه العقبات، من خلال إحداث ميثاق خاص بكل مدينة.

وعلى الرغم من أنه كان تم وضع مواثيق عمل سابقة للعاصمة دمشق، إلا أن “عميدة المعهد” رأت أن هذا الميثاق “سيكون مختلفا لأنه نتج عن أجندة عمل كاملة، وسيهدف إلى تحقيق تطور عمراني، وسيكون عبارة عن حلقات تخدم دمشق الكبرى، لتكون مدينة تعتمد بشكل أساسي على الاقتصاد المعرفي.

وتضمّن المؤتمر أيضا معرضا لبعض “البوسترات” التي تتحدّث عما قام به طلاب المعهد من عمل في مختلف المناطق المحررة، فقد عمل مجموعة من طلاب الماجسيتر في المعهد على تقييم الوضع الراهن لمجموعة من المباني السكنية في بلدة “زملكا”، ووصفّوا الوضع الراهن لجامع البلدة، بالإضافة إلى تقييم الناحية الخدمية.

وقد نتج عن البحث أن الجامع تعرّض للدمار بنسبة 45 بالمئة، ولم يشتمل هذا الرقم على البنى التحتية والفراغ الداخلي للقبو، حيث تضمن الدمار القبة والجزء الخارجي، وتعمل حاليا حملات إعادة الترميم على بناء وإكساء المسجد وأماكن الضرر.

وكذلك تحدثت الدراسة عن نسبة الدمار في الأبنية المتوضعة عند المداخل، والبالغة 80 بالمئة، والتي تعيق دخول شريحة كبيرة من القاطنين.

وأما أبنية “زملكا” تم تقسيمها بشكل عام إلى قسمين الأول تهدّم بشكل كامل، وهو غير قابل للسكن والترميم، وأما الثاني فهو من الأبنية التي لم تزل بناه التحتية سليمة ولذلك يعد قابلا للسكن.

كذلك تحدثت إحدى “البوسترات” في المعرض عن المدينة الخضراء في معرونة، وهي مشروع خاص بالمؤسسة العامة للإسكان، والتي تعتمد فيها المؤسسة على مواكبة تقنيات التخطيط العمراني، والتنمية البيئية المستدامة في التنظيم العمراني والبنية التحتية والاهتمام بالجانب البيئي للعمارة والتشجيع على استخدام مصادر الطاقة البديلة، وتقع المدينة على بعد 20 كيلومترا شمال شرق دمشق، بمساحة تصل إلى 600 هكتار تقريبا، وستضم ما يقارب الـ 30000 وحدة سكنية.

وتحدّث عدد كبير من الباحثين الإيطاليين والنمساويين، والذي لم يأت معظمهم إلى سوريا منذ عام 2002 حول أهمية علم البيئة والعمارة.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.